ًلا تذهب إلى منطقة السمع فقط، بل تنشط أيضا
مراكز المشاعر،مراكز الذاكرة،مناطق الحركة
نظام المكافأة المسؤول عن الشعور بالمتعة
ولهذا يمكن لأغنية واحدة أن تعيد إليك ذكرى قديمة، أو تغير حالتك النفسية خلال دقائق
الإيقاع يؤثر على الجهاز العصبي
والايقاع يُعرف بـِ نبض الموسيقى
إذا كان سريعاً، يبدأ جسمك بالتجاوب معه
قد يزداد معدل نبض القلب وقد يصبح التنفس أسرع
وتشعرين بطاقة أكبر
أما الإيقاع البطيء، فيساعد على تهدئة الجهاز العصبي ويجعل الجسم يميل إلى الاسترخاء
الدماغ لديه قدرة مدهشة تسمى التزامن العصبي، أي أنه يميل إلى مزامنة نشاطه مع الإيقاعات الخارجية، ومنها الموسيقى
وماذا عن الترددات ؟
إذا شعر شخص بالراحة عند سماع موسيقى مضبوطة على تردد معين، فقد يكون السبب
اللحن ، الإيقاع ،التوقع النفسي ،الذكريات المرتبطة بها
أي أن التجربة الموسيقية كاملة أهم من رقم التردد وحده
عندما تستمعين إلى موسيقى تحبينها، قد يفرز الدماغ
الدوبامين: يزيد الشعور بالمتعة والتحفيز
الأوكسيتوسين: قد يرتفع عند الغناء الجماعي أو مشاركة الموسيقى مع شخص قريب، فيعزز الإحساس بالترابط
وقد ينخفض الكورتيزول لدى بعض الأشخاص، مما يساعد على تقليل التوتر
لكن تأثير الموسيقى ليس واحداً عند الجميع، لأنه يتأثر بالذكريات والذوق الشخصي والحالة النفسية
اختر موسيقاك كما تختار أفكارك، فكل ما يتكرر يصبح جزءاً من حياتك فإذا أردت تأثيراً إيجابيا، فاجعل الموسيقى وسيلة للاسترخاء، والنوم الجيد، وتقليل التوتر، لا مجرد ضجيج يملأ الوقت🌿🎼•°



احسنتِ الكتابة المقال حبيبتي 💓🪄